العلاقات الإنسانية

 

 أهداف العلاقات الإنسانية :

1. تحقيق التعاون بين العاملات في المجتمع الواحد وتعزيز الصلات الودية والتفاهم الوثيق وتقوية الثقة المتبادلة .

 

2. زيادة الإنتاج وهي نتيجة مترتبة على زيادة التعاون .

 

3. إشباع حاجات الأفراد الاقتصادية والاجتماعية والنفسية وتحقيق أهداف التنظيم الذي يعملون فيه

 

4. رفع الروح المعنوية بين أفراد المؤسسة التربوية حتى يتوفر الجو النفسي العام لصالح العمل والإنتاج.

أهمية العلاقات الإنسانية:

    1. أن العلاقات الإنسانية تركز على الفرد أكثر من تركيزها على الجوانب الاقتصادية ، أو الميكانيكية .

    2.أن البيئة التي يكلّّون فيها الأفراد بيئة منظمة ,يوجد بينهم اتصال اجتماعي فعال.

3.نشاط العلاقات الإنسانية يمثل إثارة دافعية الناس . فالإنسان وحده هو الذي يستطيع أن ينتج من خلال الدافعية الخلاقة عائداً يفوق أضعاف الجهد المستثمر.

4.أن الدافعية تسير في اتجاه العمل الجماعي , أو عمل الفريق الذي يستلزم تعاوناً وتنسيقاً بين القائمين بالعمل ويشير ذلك إلى رغبتهم نحو تحقيق الهدف .

5.أن العلاقات الإنسانية تسعى من خلال عمل الفريق أو العمل الجماعي إلى إشباع الحاجات وتحقيق الأهداف التنظيمية بدلاً من الإسناد إلى أحدها دون الأخرى .

وقد حدد ديننا الحنيف أهم المبادئ التي تقوم عليها العلاقات الإنسانية والتي لابد أن يطبقها لبناء العلاقات الإنسانية في عمله :

    1. التواضع : قال الله تعالى { واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين } الشعراء آية (215) وهي سمه لابد من توفرها في المديرة حتى تألفها المعلمة ولا تجد حرجاً في سؤالها ومناقشتها والبوح لها بما في نفسها.

     2. التشجيع : قال الله تعالى { ولا تنسوا الفضل بينكم } البقرة 237. فالمديرة الجيدة لابد أن تختار من أساليب التشجيع ما يناسب المعلمات مراعيةً في ذلك الفروق الفردية .

     3. التعاون : قال تعالى {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } المائدة آية ( 2)  فلابد للمديرة أن تشجع العمل الجماعي وإشعار المعلمات بأنها واحدةً منهن.

    4. الشورى : قال تعالى{ وشاورهم في الأمر } آل عمران آية( 159 ) وللشورى أهمية عظيمة في المجال التربوي حيث أن أسلوب الشورى يفضي على الإدارة التربوية جو العلاقات الإنسانية بتقوية رابطة الألفة والمحبة بين القائد والعاملين وتحقيق الراحة والرضا والطمأنينة مما يؤدي إلى سرعة تقبل القرار والعمل على تنفيذه بالصورة المطلوبة .

    5.  العدل : قال الله تعالى  {... وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ....} الأنعام آية(152 ) فالموضوعية والبعد عن التحيز من أهم سمات العدل لدى المديرة .

   6.  القدوة الحسنة : قال تعالى { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة .....} كان الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً حيث ألف بين القلوب وجمع الناس من حوله بتلك الأخلاق ، فلابد للمديرة أن تتحلى بهذه الصفات .

   7. المسؤولية : قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم { كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته } فالشعور بالمسئولية يؤدي إلى الإحساس بالإيثار وحب الآخرين .

    8. الرحمة : قال تعالى {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ...} سورة الفتح آية (29 ) فالرحمة بين العاملين في المجال التربوي تعتبر أهم ركائز العلاقات الإنسانية . عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لايرحم الله من لايرحم الناس } البخاري                                             

ويمكن تعميق مبدأ العلاقات الإنسانية بحسن النية والبشاشة وحسن السلوك والأدب وتقدير الفرد وحسن تعامله ومودته والشعور بقيمة العمل والإنجاز وعظم المسئولية .

وفي إطار العملية الإدارية يمكن التأكيد على مبدأ العلاقات الإنسانية عن طريق : المقابلة الفردية -الاجتماع المشترك- الزيارة الصفية - اللقاء التربوي الموسع .

والإدارة المدرسية من أهم المجالات التي خاضتها العلاقات الإنسانية فالمديرة الناجحة هو التي تستطيع كسب تقدير الآخرين وتستفيد بأحسن ما لديهم من قدرات ويكون ذلك كله عن طريق العلاقات الإنسانية التي تعطي سلطات غير رسمية أقوى من الرسمية تساعدها على ممارسة القيادة الناجحة وتقبل الآخرين لتوجيهاتها النابعة من مشاركتهن في كافة خطوات العمل في اليوم المدرسي الناجح

بعض الطرق والأساليب التي توطد العلاقات الطيبة بين المديرة والمعلمات وهي :

1. تقدير المديرة لجميع المعلمات واحترام آرائهن ومقترحاتهن وإشراكهن في القرارات التي تتخذ داخل المدرسة وبالتالي الاستفادة من جوانب القوة لدى المعلمات وتصحيح جوانب الضعف عند البعض الآخر

2.امتداح وتشجيع العمل الجيد الذي يصدر من المعلمة ورفع معنويات المعلمات وتشجيع التجديد والابتكار .

3.أن تعمل المديرة على تحقيق الانسجام بين المعلمات وتوزيع المسؤوليات بينهن بطريقة عادلة .

    4.توفير المناخ الصالح الذي يجعل المعلمات يعملن بنفس مطمئنة ولابد أن تنمي المديرة روح الود والتشجيع لا الإحباط والتأنيب .

   5.الابتعاد عن تصيد وتتبع أخطاء المعلمات .

   6.رعاية المعلمة الجديدة وإشعارها بأهميتها من المقابلة الأولى وبحاجة المدرسة لها ورغبة الآخرين في التعامل معها .

 الدور المهم الذي تلعبه العلاقات الإنسانية في مجمل المجالات بالإدارة التربوية :

1.تضمن للعاملين الرضا الوظيفي .

2.إثارة الدوافع للعمل,والأداء .

3.تخفف وطأة الآلية المفرطة في العمل .

4.تجدد من الأساليب الروتينية ,التي تضفي على العمل الملل .

5.تمنح فرصاً لبذل الجهد ،والإنجاز المتميز، والابتكار .

6.ترفع من الروح المعنوية, التي تثير الدوافع للعمل والإنتاج .

7.تبعد الاضطرابات النفسية,أو التشاحن ,أو الحقد , أو الحسد ,فالكل متساو في الحقوق والواجبات .

8.الشعور بالانتماء للعمل التربوي  .

  9.الجو العام للعمل مليْ بالمودة, والألفة, والمحبة, والتعاون, والصدق, والأمانة..إلخ .

10.تمنع التسيب , أو المجاملة داخل بيئة العمل .

11.تشبع الحاجات المختلفة سواء كانت أولية أو ثانوية فعندما تتحقق الحاجات الأولية ,تتحقق الثانوية مثل التعبير عن الذات ,أو النجاح , والتقدير , والأمن , والطمأنينة والمكانة الاجتماعية .